منصات تدريس اون لاين لم يعد “التعليم أونلاين” مجرد بديل اضطراري أو ظاهرة مؤقتة؛ بل تحول إلى بنية تحتية عالمية جديدة للمعرفة حيث منصات التعليم الرقمي اليوم تمثل سوقاً اقتصادياً وتكنولوجياً ضخماً يتجاوز حجمه مئات المليارات، حيث نجحت في كسر الحدود الجغرافية، وأعادت تعريف مفهوم “الفصل الدراسي” ليصبح مرناً، عابراً للقارات، ومتاحاً بضغطة زر.
ولكن، مع هذا التنوع الهائل، كيف نفهم خريطة هذه المنصات؟ وما هو المحرك الحقيقي وراء نجاحها؟
لا تتشابه المنصات التعليمية في أهدافها أو طريقة عملها؛ ويمكن تصنيفها إلى أربعة أنظمة بيئية رئيسية لكل منها فلسفتها الخاصة:
أولاً: منصات المحتوى الأكاديمي المفتوح
وهي المنصات التي توفر مساقات جامعية ودورات احترافية بالتعاون مع كبرى جامعات وشركات العالم.